نـعـكـشـة

شوية كلام والسلام..مليش دعوةلوبعدما قريته قلت انك ضيعت وقتك..اقرأعلى مسؤليتك الخاصة

معلومة عالماشي


دايماً بتثبتلي الايام و الظروف و المواقف إني مبعرفش اتصرف او اعبر عن اللي فعلاً بحسه جوايا مع أي حد
.............
إيه علاقة دة بالصورة؟؟؟؟ (وش رافع حاجة بألاطة كدة و استنكار)عايزة اقلع عني كل حاجة و اعيش كدهو بدماغي انا
نظرة عينها بتحسسني بيا لما ببقى واقفة قدام حد مش قادرة اوضحله/لها اللي فعلاً جوايا
لما تحس انك مش عارف تتكلم كدة
واللي قدامك يقولك
انا سايبلك مطلق الحرية قول بقة
مش عارف
مش قادر
انا محبوس جوة نفسي بس كدة
لأ
انا مش في حالة من حالات اكتئابي لإن في حالات اكتئابي ببقى باصة للدنيا بسوداوية
انا دلوقتي بتعامل مع الحياة او الأخرين
المضحك في الموضوع ان مرة واحدة صحبتي قالتلي : إية عايزة تجيبي كتاب في كيفية التعامل مع الناس .. دانتي اكتر واحدة بتعرف تتعامل مع الناس( وش مزبهل بالجامد)
اكيد بتتكلم عن واحدة غيري
دانا مبعرفش اقول جملة كاملة على بعضها بمعاني صحيحة
مبعرفش انتقي الالفاظ اللي بتعبر فعلاً عن اللي حاساه
يييييييييييييييييييييييه
مش عارفة اعبر
المهم يعني
سلام بقة لازم انام بدري عشان هروح اهيص مع العيال صحابي بكرة في استنجرية ;)
....................
معلش معلش معلومة كدهو متاخدوش بالكو منها
انا بتتفقع مرارتي لإني ببقة متوقعة حاجة و بقول حاجة تانية و بتحصل عواقب تالتة خالصصصصصص
...........
بالمناسبة عشان نفسي اسجلها دية انا عندي مرض الهوس النفسي او انا مسمياة كدة معرفش تسميته اية
بس انك تحس ان اللي حوالييك بيراقبوك و آل إيه بقة إنت متبتبصش على حد لحسن يحس انك عارف انك بتراقبة
الفكرة انك لما متبصش على الناس بتعرف منين بقة انهم بيراقبوكك
الله اعلم
هههههههههههه والله العظيم انا تحفة
يلا هبقى أألف كتاب جديد عن المرض دة
انا هدرس نفسية و عصبية عن قريب إن شاء الله هبقى اعرف اسمة الحقيقي لو كان مرض اصلا او لا
يلا بقة عشان لازم انام فعلاً
.................
انا عايزة اشتري كارت شحن مبيخلصش + وقت كتيييييييييييييييييييير محسش انه جري بسرعة( دية ليها علاقة بمعلومة فقع المرارة)
...................
البالطو بعد ما وديتو للدراي كلين ببقعة صغنونة علي الجانب الايمن لاقيتها اختفت و الحمد لله بس بقة فية بقعة كبيييييييرة عالجانب الايمن ( ايوة لاحظت انها فضلت الأيمن برضو مش عارفة اكيد ايمن ليه علاقة بالموضوع... المهم ان كان فيه بقعة ضغيرة دلوقتي بقعة كبيرة)
يلا ولا كأني شايفة حاجة
المهم انه اتغسل و اتكوى
انتي رغاية
سلام
.............

يخربيـت كدة

النسيان

كتير جداً لدرجة بشعة بحب نفسي عشان بنسى
عشان مبفتكرش إن هذا الشخص ضايقني
أو إن حصل موقف وحش معايا
بنسى فعلاً بنسى
مش بتعمد
مع إني لما ساعات بفتكر بنسي نفسي
بحبها عشان بيها مبركزش مين عمل إية و ليه و فين
أو بمعنى أصح بكبر
بسسسسسسسسس
المشكلة اصبحت Pathological
لأ مش ببرطم بالانجليزي المشكلة اصبحت مَرَضية بفتح الميم و الراء و ليست مُرْضية بضم الميم و تسكين الراء
انا من يومين ضاعت محفظتي في الكلية
عادي يعني كل الناس ممكن حاجاتهم تضييع منهم
مش هتهم نفسي بالسطل
لإني مش فاكرة أصلا هيا ضاعت فين
ولا نسيتها فين
و لا إية ملابسات الضياع
المهم يعني
الطبيعي لما أروح تاني يوم الكلية اسئل عنها صح؟؟؟
أيوة صح . و أنا يوميهاااااااااا يوميها يا ناس قولت لصحبتي هروح و أسئل عنها
و روحت و حضرت المحاضرة
و عادي جداً مشيت و روحت بيتنا
طب افتكرت إمتى؟؟؟
لما بابا سألني عنها!!!!!
طبعاً خدت وجبة دسمة من البستفة من بابتي المبجل
طيب انهاردة أنا عديت من جمب الكلية ... واحدة متبستفة امبارح تعمل إية؟؟؟
صح .. تسأل عنها بقة ... لأ ... نسيت
طيب سيبك من دة
بكرة اللي هوه بعد كام ساعة دة عندي امتحان
طيب و قاعدة هنا لية يا ماما روحي زاكري
لأ ماهو أنا نسيت الكراسة اللي كاتبة فيها كل اللي خدتو في ال ECG (Electro CardioGraph) المهم يعني شرح رسم القلب
فين؟؟؟؟؟؟؟؟ في الدرس
بعد ما كانت صحبتي بتشرحلي فيها
طيب ازاكر انا منين دلوقتي
مش فاهمة حاجة في كتاب made easy ECG دة
عععععععععععععععععععععععععععععععععع


وا حوستااة


دة غير إني بنسى أسامي صحابي ساعات
و إسمي نفسة ساعات
مرة وأنا في سنة أولي
الست بتاعت الكلية بتسألني :: اسمك اية ؟
بصيتلها بغباء كدة و قعدت مدة
الست قالتلي اسمك اية ؟؟!!!
نفس نظرة الغباء...
يابنتي نسيتي اسمك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
آة ... مريم
طيب في سنة كام ؟؟
بكل براءة قولتلها في أولى ابتدائي
الست قالتلي بتهرجي حضرتك!!!!!!!!!
قولتلها لأ طبعا اولي ثانوي قصديي
يييييييييه أولى كلية
كنت ناسية اسمي و في دفعة كاااااااام
و غيرها من المواقف المحرجة لإني بنسى حاجات مفروض اني مكنش ناسياها
زي انا في راوند إية
و اسم والدي إية
و تاريخ ميلاده
وتاريخ ميلاد صحابي
و تاريخ ميلاد اخواتي
أنا حالتي بقت صعبة
المشكلة اني لما بسجل الحاجات دية في كشكول ولا أجندة
لوا ورقة
بنسى انا كتبتهم فين بالظبط
البؤساء
............
هذا لا يمنع إني دلوقتي مبسوطة جداً مش عارفة ليه خالص
مع إن بكرة عندي امتحان
ومش عارفة هجاوب فيه ازاي اصلا
وانا معيش الكشكول
و مش فاهمة حاجة في ال neck veins
البنت دية عندها BiPolar ؟؟؟؟!!!
للأسف أيوة
هع هع هع


دة مش منظر واحدة مبسوطة خالص صح :D

بس أنا بجد بجد بجد حاسة بانتعاش داخلي نابع من اللا شيء
لو حد عدى من هنا يدعيلي بكرة اللي هوه يوم الاربع الساعة من 8 ل 10
عشان هكون بمتحن
لما ارجع بكرة من الكلية إن شاء الله
هكتب خاطرة كدة كنت كتبتها وانا قاعدة في راوند ال Cardio
و في مصلى السيدات بتاع مستشفى الباطنة
يلا خيراً

ربنا يستر

سلام عليكم و عليا أنا كمان

لحظات من العمر ( من لي؟! )

مش عارفة أنا جبت صحة منين أكتب كل البتاعة دية
طويلة شوية


فتحت نافذتها الخشبية على مصراعيها لتسمح للشمس بالدخول.. لكن كان الوقت لازال باكراً و لم يحن موعد مجيء الشمس بعد ...
بدأت ترسل الشمس نوراً برتقالياً خفيفاً يرسم علي الحائط أشكالاً لفتحات علي شباكها الخشبي... تلونت الغرفة بألوانها التي كانت غير واضحة...
وقفت أمام النافذة و عينيها تنظر إلى السماء .. ابتسمت و أخذت نفساً عميقاً محملاً بالأكسجين الخارج من الحديقة الجانبية لمسكنها...
انطلقت لتتوضأ و لتعد لنفسها فطوراً يجعلها صامدة في يومها الطويل المرهق...
لم تطل التفكير فيما سترتدي فلم تكن تمتلك إلا ثلاثة أطقم تبدل بينهم... شربت الشاي بالنعناع الذي تعودت عليه منذ شبت ...
انطلقت إلى الخارج ... لوحت لصاحب عربة الفول و صبحت عليه هو و السيدة التي تبيع الخضرة فقد اعتادا على أن يبدءا عملهما باكراً ..
ترجلت إلي موقف الأتوبيسات... سلمت على ناظر المحطة و بائعة الذرة و قامت بشراء العسلية من بائعة الحلوى ذات السنوات السبعون.. دعت لها و هيا تصعد إلي الحافلة ...
لم تكن الحافلة ممتلئة تماما... جلست بجانب النافذة .. سرحت .. لم تدري كم الوقت مضى و لكنها أحست فجأة بزئير موتور الحافلة معلناً بدء الانطلاق.. تلفتت حولها وجدت الحافلة ممتلئة بالراكبين .....

ما أن انطلقت الحافلة دعت دعاء الركب و أخرجت رأسها من النافذة لتتابع وجوه المارة ...و تحدد لكل شخص منهم وظيفة و حاله في الحياة من تعبيرات وجهه و القسمات التي تركها الزمن علي جبينه....
نزلت من الحافلة و انطلقت إلي مقر عملها ... كان يوماً مثل كل الأيام .. سلمت علي الحارسين و موظفين الاستقبال ... صعدت السلالم بخفة و لكن فجأة ...
باغتها ألمٌ كانت قد اعتادت عليه في صدرها .... لكنه استمر... و ازداد ضغطاً عليها ... يعتصرها .. وقفت ... لم تستطع الصراخ طلباً للمساعدة ...جلست علي السلالم و هي واضعة يدها علي صدرها ... تقوست علي نفسها ... بدأت ترتعش ... تصبب العرق منها ... أحست بدنو الموت .. لا أحد في الجوار ليلحق بها ... هلا ساعدني أحد قالتها بصوت واهن ... تذكرت المرات الماضية التي باغتها ذاك الألم و لم تلق له بالاً لكنه اليوم شديد لا تستطيع احتماله ... أصبح الوقت طويلاً ... يمر الوقت و هيا تحس انه موعدها ... قالت الشهادتين بتقطع ... أحست و كأنها في فقاعة من الألم تعزلها عن العالم الخارجي ... فقاعة تطفو بها للأعلى ... استسلمت له ...
ما بك يا آنسه أمل .. أخرجها من انعزالها هذا الصوت ... نظرت إليه بعينين زائغتين ...قالت في نفسها .. إنجدني ... صاح منادياً أحد العاملين ... أحضر كوباً من الليمون للآنسة أمل ... " ما بال هذا الرجل .. هل انت مجنون .. احتاج إلي طبيب لا إلي عصير " بدأ الناس يتوافدون عليها ... ارتفعت الهمسات .. ما بها ...يبدو انها متعبة ... أحدُ ما يحضر لها مقعداً ... تجمع الموظفون ... نقص حاد في الهواء .. أحست أنها لا تستطيع أن تتنفس ... " ما بالكم فليأت أحدٌ بطبيب و لتبتعدوا عني .. أكاد أختنق" ... يا ليتهم يستطيعون قراءة الأفكار ...بدأت تغيب عن الوعي ... " فليأت أحد بسيارة الإسعاف" ...لا شيء يحدث ... فقط كل من يمر بالتجمع يأت ليشاهد و يهمس ...
قالت إحداهن دعوني أساعدها ... فتحت زجاجة عطر و قربته من أنفها ... ترفت عينيها و ازداد الألم ... قامت الأخرى بحل ايشاربها منها ... صرخت بداخلها " ماذا تفعلين يا مجنونة " أمسكت بشدة ايشاربها كي لا تسقطه تلك المرأة ...ارتخت يديها و هي تقاوم فقدانها للوعي
صرخ أحدهم : فليتصل أحد بسيارة الإسعاف ... ما أن سمعت ذلك حتى أحست بقليل من الاطمئنان ...

أفاقت ... بدأت تنظر حولها ... غرفة بيضاء ... أنابيب ملتصقة بيدها.. .دخلت عليها الممرضة ..سألتها بوهن : أين أنا ...قالت لها أنها بالمستشفى التابع للشركة وأنها كادت تُفقد جراء ما أصاب قلبها .. و أخبرتها أن كل المصاريف مدفوعة من قبل الشركة ...
مرت عدة أيام ... استعادت عافيتها مجدداً .. أملى عليها الطبيب بعض الإرشادات ..
خرجت وحدها من المشفى ..
وصلت إلى منطقتها...
كانت تمضي بخطوات بطيئة...
كانت محدودة في تعاملاتها برغم كثرة تعاملاتها مع البشر...
لم تكن تتعدى علاقاتها بالناس أكثر من السلام و التحيات...
هناك خلل ما في علاقاتها بالعالم الذي تعيش فيه..
فتحت باب شقتها..
لازالت النافذة مفتوحة ...
كوب الشاي الفارغ في مكانه علي حافة المنضدة...
أخذت نفساً عميقاً حزينا محمل بكل ما تحمله من أحاسيس...
أيقنت من حقيقة كانت تراودها عن نفسها ...
تحققت نبوءة أخبرتها زميلة لها قديماً ... أنتِ طيبة ولكن يجب أن تسألي عن أصدقائك أكثر من ذلك و إلا فسيأتي يوما لا تجدي فيه أحداً بجانبك ...
لم تستطع أن تغير من نفسها منذ ذلك الوقت...
علمت انه بعد وفاة والدتها لم يعد لها أحداً في هذه الدنيا...
ستظل هكذا وحيدة...
إلي الأبد...
أغمضت عينيها ...
طرقات على الباب...
خرجت من فقاعتها ...
فتحت الباب ...إنهم بائعة الخضرة و صاحب عربة الفول و بائعة الحلوى و بائعة الذرة و ناظر المحطة ..
اقتربت منها تلك السيدة العجوز بحذر ... قدمت لها العسلية ... ابتسمت بشدة .. أمسكت يدها التي يغطيها النمش البني و التجاعيد الجلدية الرقيقة ...احتضنتها الفتاة فبادلتها العجوز الاحتضان .. سرت في نفسها موجة من الاطمئنان.. أخبرتها أنها لم تأخذ عسلية اليوم فجاءت بنفسها لتقدمها لها...
ضحكوا جميعاً ... مكثوا معها قليلاً للاطمئنان على حالها.. و خرجوا ليمضي كل منهم في طريقه...
و تركوها وحدها تعيد حساباتها و أفكارها ... قد كان ما تظن أن فعلها إياه لا شيء و لكنه كان عند البعض أكثر من مجرد شيء....

................................
حكوك الطبع و النشل محفوسة لنعكوشة

صندوقي

تلزمني الكثير من المفاتيح المسروقة كي أتمكن من فتح صندوقي بعد أن أضعت فرصتي في إيجاد مفتاحي الوحيد ...
أفتقد كل ما بداخل هذا الصندوق ... لا أذكر تحديداً ما بداخله فقد مر وقتٌ طويلٌ منذ أن فتحته ...
لكني أفتقده..
أفتقد نظرتي المتفحصة ... ابتسامتي الهادئة... تذكري للأحداث ... أناملي التي تتحسس الأوراق و الصور و الأشياء ... افتقد رائحة عطره الإنجليزي...
لا أستطيع أن أشوه خلقته... لا بد أن أجد وسيلة أخرى غير مفتاحي الضائع و مفاتيح اللص صعبة المنال...
في كل مرة افتح خزانتي أقف هكذا ... بنظرتي هذه ... ناظرةً إلي الرف الذي يقبع فوقه الصندوق... انظر إليه..
أحياناً أتحسسه ...
يتساءل عقلي و أتسائل معه متى سيحين موعدي مع الذكريات...
سأصنع صندوقاً أخراً و سأحرص على أن أحتفظ بنسختين لمفتاحه ... واحدة في سلسلة مفاتيحي و الأخرى ....
الأخرى .... تباً لا أذكر أين هي النسخة الأخرى ... سأحرص على ألا تضيع هذه مني...
ولكن يزال بداخلي تساؤل ... متى سيحين موعدي مع ذكرياتي ... متى سيحين موعدي مع نفسي...
سأصنع صندوقا جديداً ولكني لن أنسى شوقي لفتح صندوقي القديم ....


........................

حكوك الطبع و النشل محفوسة لنعكوشة

انهاردة انا 21

انهاردة انا 21
انهاردة كنت عايزة اقعد مع نفسي
انهاردة كنت هخرج انا و نفسي
لبست الهدوم نقيتها تكون هدوم بتحسسني اني مش مقيدة و حطيت البالطو و الكوفية
وحطيت في شنطتي اليوسفي و الكراسة بتاعت الرسم و الاقلام الرصاص و المصحف و ملزمة الاطفال و الكريم و البرفيوم و المحفظة و الكارت و الكارنية بتاع النادي
صليت
و رحت لبست جزمتي الواسعة عشان ابقى مرتاحة
بس مخرجتش
السبب : نفس السبب اللي بيخليني مخرجش كل ما اكون مبسوطة اني هخرج

انهاردة انا مضايقة
انهاردة انا مش مبسوطة

واضح ان محدش دعالي زي ما طلبت منهم

الحمد لله
عندي حاجات كتير اكتر من غيري وانا عارفة بس انا مش مبسوطة
مش عشان عايزة اكتر
بس انا عايزة الراحة الداخلية
.........

لو حد قرا البوست دة يعني وكان بيفكر انه ممكن يقولي كل سنة وانتي طيبة
ميقولهاش
مش عشان انا مانعة التعليقات
لأ لاني مش عايزاها
انا عايزة دعوة ليا انا باخلاص وانت ساجد
......................

احساس وحش قوي لما تحس انك مش قادر تفرح وانت مفروض تبقى فرحان
يلا كويس عشان مبقاش مبسوطة و الناس اللي في غزة مش مبسوطين

اشمعنى هما يعني

..................
بني X اسود

لحظات من العمر ( انتِ في قلبي)

كنت انا كتبت 3 بتاعات في لحظات من عمري اللي هيا مش عمري انا
دية مجرد مشاهد ممكن تكون حصلتلي او حصلت لاي حد بس انا مش فاكرة انها حصلتلي قبل كدة فالأرجح انها حصلت لاي حد بقة
يلا خير
امو هند
مجرد مشاهد من الحياة
انتِ في قلبي


ألقت بجسدها علي العشب ... انتظرت حتى تعتاد تلك الوضعية الجديدة .... أدارت رأسها قليلاً... التقت عيناهما ...
حكت إصبعها بذقنها و هي تقول :
أتذكرين عندما كنا هنا آخر مرة...
ابتسمت و هي تقول : كان هذا من زمن طويل حقاً ... لا اذكر متى تحديداً و لكن كان هذا منذ سنوات .. كنا لازلنا في المدرسة ...
أغلقت عينيها و هي تتنهد ثم قالت بعمق :
كان هذا منذ ستة أعوام ... كنا في أجازة الثانوية و جئنا هنا بعد ما ظهرت النتائج ...جئنا هنا في الصباح الباكر ...
ثنت عنقها و ازدادت ابتسامتها اتساعاً و هي تقول :
كانت الأرض مبتلة ومع ذلك استلقينا عليها و ابتلت ملابسنا و لم نعبأ بذلك و مكثنا حتى الظهيرة ... حتى جففتنا الشمس
فتحت عينيها و هي تنظر نظرة بها مسحة من الحزن و كثير من السعادة :
كانت الشمس حارقة جداً حتى انها حرقت بشرتنا ايضاً و ظللنا نتوجع عدة أيام ...
وضعت يديها تحت رأسها و أخذت نفساً عميقاً وأغلقت عينيها..
قالت لها و في عينيها نظرة مستفهمة : ماذا فعلتِ مع المحامي؟؟
فتحت عينيها فجأة دون أن تلتفت إليها :
لا جديد ... لقد مللت . في كل مرة يزيد في أتعابه و الوضع لا يتغير .
أضجعت علي جانبها الأيمن واضعة كوعها علي الأرض مستندة برأسها علي رسغها قالت محاولة طمأنتها :
فقط توكلي علي الله ..........
ألم تفكري في العودة إلي العمل؟

التفتت برأسها إليها قائلة : سأذهب إلي صاحب العمل غداً إن شاء الله لأرى إن كان يمكنني العودة .
نظرت إلي عينيها بصدق : سيتيسر الحال إن شاء الله ..
عدلت من جلستها لتضجع في مقابلتها علي جانبها الأيسر ... راحت تعبث ببعض الحشائش و هي تقول :
و هذا ما يجعلني صابرة يا حنان ...
دقائق طويلة من الصمت ...
قرّبت يدها منها لتأخذ يدها في وضعيه فهمتها علي الفور و بدئتا تلعبان لعبة الأصابع ...
كانت تغلبها في كل مرة ... تعللت أنها غير مستريحة في وضعيتها .. عدلت من جلستها ... ظلتا هكذا تتضاحكان ...
نادت علي ابنها ليحضر فقد حان موعد الذهاب ..
قامتا من علي الحشائش و انطلقتا إلى خارج الحديقة لتبتاعا الحلوى المثلجة كما اعتادتا كلما ذهبتا إلي الحديقة ...
مسحت بيدها على رأس الصغير و قالت :
أشتاق إلي بُني
التفتت إليها و احتضنتها بقوة ...
قالت لها بإصرار :
ستربحين القضية .. و ستستردين ولدك .. أنا متيقنة من هذا ..
قبضت كفيها و بادلتها الاحتضان و في عينيها دمعة : أتحرق شوقا فقط كي احتضنه هكذا.. فقط أريد أن أضمه إلي صدري .. أوحشني حقاً
أمسكت بيد الصغير :
عُمر ولدك أيضاً... دعينا نتصل بالمحامي لنعلم ما الذي جد بالموضوع ...
ثنت ركبتيها لتكون في مستوى الصغير ... أعطته بعض من الحلوى التي تكتظ بها حقيبتها ... رفعت رأسها إليها قائلة :
لا أعتقد أن أي شيء جديد قد حدث.
نزلت إليهما : تفاءلي خيراً ..
قالت بشرود : أخاف أن أضع آمالا و من ثم تتحطم في المحكمة فأخرج بلا أي شيء ولا حتى نفسي ...و أخاف ألا أضع أمالا فأنا لا انفك أفكر فيه في كل لحظة تمر عليّ ... فكيف إذا لا أضع آمالاً ...
أمسكت بيدها بقوة قائلة :
إن الله لن يخذلك يا أمل ..
ارتسمت علي وجهها ابتسامة قبل أن تقول : شكرا لكِ يا حنان على وقفتك هذه بجانبي لتهوني عليّ ... لا أعلم لولاكِ ماذا كا....قاطعتها قائله :
ما هذا الذي تقولين .. نحن لسنا أصدقاء فقط نحن كيان واحد ... قلبكِ ينبض بداخلي .. إذا ما اعتل أحسست بالاعتلال ... فكيف إذا لا أطببه أنا .. يكفيني فقط أن أكون معكِ لنتسامر هكذا و تهوني أنتِ علي واهون عليكِ ..
ترجل ثلاثتهم إلي أن اقتربا من سيارة حنان .. احتضنتها بقوة ... طبعت علي خدها قبلة
وقفت حتى انطلقت بها .. ظللت تلوح بيدها حتى اختفت عن الأنظار..
مضت متجهة إلي سيارتها وحدها ..... خطواتها بطيئة... تذكرت حينما كانتا صغيرتان بضفائر حنان الطويلة و ذيل حصانها ... خطواتها المرحة البريئة في طريق العودة ...
أغمضت عينها....تخيلت نفسها و هي ممسكة بصغيرها... فتحت باب سيارتها ..
و انطلقت .. لتختفي هي الأخرى بين السيارات بالطريق ....
.....................................
حكوك الطبع و النشل محفوسة لنعكوشة

ربنا يسامحنا و يعزهم


معنديش كلام .. ابرر بيه موقفي ..
أنا لا ليا في السياسة ولا في البطيخ
ولا حتى أعرف حاجة عن نشرة الاخبار
بس أنا كان ممكن اكون بدلهم هناك :(

كنت هفكر إية في ناس بيتفرجوا عليا في الاخبار و يحولوا القناة و يكملوا فورجة علي باقي القنوات

هقول اية علي ناس احلامهم و طموحاتهم كلها منصبة علي تحقيق اهدافهم الشخصية

لما ابص عالناس اللي هما المفروض اخواتي و اللي مفروض من جسمي ( مثل المسلمين في توادهم و ترحمهم كمثل الجسد الواحد) لما اجي بص عليهم الاقيهم حتى مش بيبصولي ولا بيدعولي

.....................

انا عندي واحدة صحبتي هناك :(
انا مش عارفة اتصل اقولها إية :(
ربنا يصبرك يا بنتي احنا مش هنعمل حاجة
ولا اقولها ربنا يعزكوا انتو و مش لازم احنا .. البركة فيكوا يعني
ولا اقولها انا اسفة عاللي بيحصل .. و هيفيد باية اسفي ...
أنا عن نفسي معرفش هعمل إية بس أعتقد إني هدعيلهم لإني مش هقدر اعمل حاجة غير الدعاء
واحدة صحبتي و احنا مروحين انهاردة قالتلي احنا ممكن نصلي في قيام الليل و ندعيلهم جامد


و الدكتور قال ممكن نتبرع لنقابة الاطباء في مصر ( مصطفي النحاس وواحدة تانية جمب القصر العيني ) وهما بيوصلولولهم التبرعات
ربنا يسامحني لاني مش قادرة اعمل حاجة
ربنا يسامحني عشان مكنتش في حياتي منشلغة بحالهم
ربنا يسامحني لاني مكنتش بدعيلهمب استمرار كنت كل حين و مين بدعيلهم
ربنا يسامحني عشان مكنتش منشلغة بحال الامة و بس منشغلة بمصالحي الشخصية

ربنا يصلح حالي و يهديني لطرق الرشادد
ربنا يصبرهم
ربنا يعزهم
ربنا يقويهم
ربنا يعينهم
ربنا يوحد شملنا

اللهم امين

يوميات دكتورة مستقبلية 5 " المدرج "

دة منظر للكلية بتاعتنا من فوق
اقصى اليمين بالأسفل ( جامع النور بالقباب الخمسة) للأعلي باللون الطوبي ( المبنى الجديد)
علي اليسار في حديقة عرب المحمدي باين ... المبنى المربع اللي لوحدة في النص عالشمال دة هوه( مدرج المحلاوي)
* المدرج*
أيوة هنا لو سمحت .. انزلي يا أبلة ..
في طريقي إلي مدرج – المحلاوي – للمحاضرات .. و بينما أنا أتفقد كليتي المحبوبة التي حمدت ربي كثيراً أني التحقت بها ( الكلام دة لما كنت في سنة تانية عشان دلوقتي بشتم نفسي كل يوم اني دخلتها المهم ) .. أحمد ربي ليس فقط لأنني أود أن أكون جراحة ( برضو لما كنت في تانية كنت قطة مغمضة بقة ) و ليس لأنني في كليه يراها الآخرون من منظارهم كلية الدححاحين بل لأنني قد قمت بعمل زيارة لإحدى صديقاتي في الحرم الجامعي و يا هول ما رأيته ( دة قبل ما يعملوا حفلات للمغنين في الجامعة ) فقد رأيت أحد الطلبة يضرب زميلته بالكتاب علي رأسها و آخر يجري وراء أخرى و هيا تضحك عالياً و أخرى تشتم صديقتها بأقذع الألفاظ على سبيل الهزل ... و أين يحدث ذلك ؟! في الحرم الجامعي .. لقد انتُهكت حرمته علي أيدي هذه الأجيال العجيبة ( من ساعتها مروحتش الجامعة بقة ) هل دخلوا الكلية للهزل و المزاح و فعل هذه الأفعال الشنيعة لا أعلم ... ربما أكون أنا المخطئة ...
المهم نعود لنتفقد كليتي الحبيبة ...فقد كنت أعد خطواتي أثناء صعودي السلالم .. قمت بفتح باب المدرج... شهقت عالياً هـــاه . لم أصدق .. أجل لم أصدق...
فمدرجي أصبح مكيفاً ... مُضاء بأنوار بيضاء ساطعة... تنصع أرضه من النظافة ..تكاد انواره تصيبني بالعمى ...
خطوت بخطوات حذرة خشية أن ألوث أرضه التي بدت لي أن أحداً لم يطأ عليها ...
اقتربت من أحد المقاعد فإذا بزميله لي لا اعلم اسمها تقول لي تفضلي بالجلوس ... جلست لاستمع إلى المحاضرة .. أحسست و كأنني أرى كلام الدكتور ينتشر في الهواء ليدخل آذاننا بانسيابية رهيبة ... كنت منصته إلي الدكتور بكل جوارحي ... بينما أنا كذلك .. ربت علي كتفي أحداً ... أهلاً يا نجوى أزيك عاملة إيه ؟
تلفت حولي ... ما هذا ... ألم أكن في المدرج ... علمت أنني كنت أمر بأحد أحلام اليقظة التي تنتابني كلما مررت بين أروقة كليتي ... سارعت الخطى صعوداً إلي المحاضرة .. و ما أن اقتربت من الباب حتى أحسست صهداً يخرج محملاً بأنفاس الطلبة كألسنه اللهب يلفحني ليحرقني أكثر من تلك الشمس الحارقة ... دخلت المدرج و كلما سألت إحداهن هل هذا المقعد شاغر ؟؟؟ .. نظرت إلي ببرود لتتفوه بتلك الكلمة التي حفظتها عن ظهر قلب – محجوز – و في أقصى الشمال وجدت واحداً ... جلست عليه لأستمع إلي المحاضرة ... كنت تارة أعبث بإيشاربي و تارة أخرى أعبث بإيشارب من تجلس أمامي ..تارة اكتب معلومات علمية و تارة أخرى اخط خواطري... حتى انتهت المحاضرة و حان وقت الخروج ...
و لكن في رمضان تكون محاضرات السنة الثانية تليها محاضرات السنة الأولى .. فبينما نخرج نحن من المدرج تندفع المئات إلي المدرج .. و بدأ التدفق و عمليه الفعص و الاتصال الانصهاري الامتزاجي بين طلبة الدفعتين الأولي و الثانية ...
يا جماعة ... طيب وسعوا شوية .. طيب سيبونا نخرج و نسيبلكوا المدرج فاضي ( مفيش ) طيب اعملوا صفين صف خارج و صف داخل (متلاقيش) يا بشر كدة عيب اللي يحصل دة ( ولا كأن حد بيتكلم)...
و يحتدم الفعص حتى تكاد أن تفقد حقيبتك او حذائك أو ربما تخرج الحقيبة و الحذاء و تفقد نفسك بالداخل في هذه الملحمة للخروج من المدرج و الذهاب إلي السكشن ..
وبعد جهود مضنيه ... وجدت طريقي إلي الهواء حيث يمكنني أن أتنفس ...هيـــــه و....

إلي لقاء آخر مع يوميات دكتورة مستقبلية في
أرجوك لا تفعصني
....................
حكوك الطبع و النشل محفوسة لنعكوشة

درج المكتب ( مدونة صديقة)

سيداتي آنساتي سادتي
منذ أيام قلائل
قام بتشريف عالم المدونات
واحدة صاحبة قلم و فكر بحترمهم حقيقي
وبما اني خلاص فشلت في تكملة الموضوع باللغة العربية
فانا نعكوشة - بكل فخر- ادعوكم لمدونة - درج المكتب-
-المكان الأكثر قدسية -علي رأي الأخت مروة
اتفضلوا بقبول الدعوة
معلش يا مروة مستأذنتكيش أولاً فسوري
و اتأخرت في إني ادعو الناس معرفش لية يعني بس دة بطء تفكير مني - عندي دية-
اني وايز اتفضلوا معنا
كيفية الوصول لهناك
بإحدى الطرق التالية:-
1- دوس علي الصورة اللي فوق
2- افعص اللينك دة >> درج المكتب
3- الدعبسة في المدونات اللي عندي عاليمين هتلاقوا فيها برضو درج المكتب
و الآن اترككم معها
منورة يا مروة
( وش واحدة مبتسم و مبسوط ) ابتسامة غير مصطنعة
تفضلوا بقبول الدعوة

في المقهى


جلستُ أمامها في ذلك المقهى...
كان بها شيء...
بدأت اختلس النظرات إليها...
لم تغير من جلستها و لم تلمحني...
أعطاني ذلك.. الفرصة كي أحدق بها...
نعم هي سمحت بذلك....
كانت ترتدي ايشارباً حريرياً مسدلاً علي كتفيها كان بلون حبات الرمان ذلك الأحمر الداكن الذي به لمعة كان مُشبعاً بلون الكريمة ليقلل من درجته...
كانت جالسةً على كرسيها مستندة بكوعها الأيسر علي الطاولة وجبهتها ملتصقة برسغها الأبيض المحاط بقميص كريمي اللون كلون تجزيعات الايشارب..
كانت ترتدي في يدها النحيلة خاتماً ذو فص أحمر كبير ...
في حاجبيها المرسومين بدقة فوق عينيها المغلقتين لمحة حزن ... ربما ذلك ما جذبني لأنظر إليها
تثاءبَت فوضعت يدها علي فمها الصغير ثم عادت واضعة ذقنها الدقيق علي كفها و في عينيها نفس تلك النظرة...
اقترب شخص ما من طاولتها ... رفعت إليه عينيها...شيء ما تغير بها ... أحسست في هذه الوهلة كأنها وردة تفتحت و كان قدومه هو صباحها المشرق..
وكزته بنظرة عتاب .....
قال لها شيئاً فابتسمت ....
جلس معها ....
كانت تبدل جلستها كثيرا بين اللحظة و الأخرى...
اقترب منها النادل ... راحت تشرح له شيئاً ما بيديها ...أومأ إليها ثم انطلق...
تراجعت بمقعدها إلي الوراء ...
قامت من جلستها...
اقتربت منه بخطوات بطيئة...
همست في أذنه بشيء... فأغمض عينيه...
أخرجت من حقيبتها علبة صغيرة زرقاء مربوطة برباط ذهبي ...
وضعتها أمامه علي الطاولة ...
عادت إلي مقعدها .... تفوهت بكلماتٍ أظن أنها طلبت منه أن يفتح عينيه...
تبدلت ملامحه فجأة ...قال لها شيئاً فتبدلت ملامحها هي الأخرى ..
أصابها الذهول ... اقترب حاجبيها من بعض ... أحسست و كأنها تقدمت بالعمر سنون كثيرة ... نظرت إليه نظرة قاسية...
قامت من مقعدها بعنف...
أمسك يدها ... فجذبتها بشدة ...
قام من مقعدة ...كان غاضباً...
أمسك بذراعيها ... أعطتني ظهرها ... نظر إليها نظرة حنونة .. قال لها بضع كلمات ...
أظن انه أقنعها بشيء فقد عادت إلي مقعدها ...
أعاد إليها العلبة الزرقاء....نَظَرت إليها مطولاً .... تفوهت بشيء ثم أخذتها...
سألني النادل : ماذا تريد ... أجبته : أي شيء .. قال : لابد أن تطلب شيئاً ... قلت له : أظن أنني سآخذ شاياً ....
عدت ببصري إليها فوجدتها تضحك عالياً واضعة يدها علي فمها و قد ألقت بجسدها إلي الخلف...
حضر صديقي ...
كان لابد من رحيلي...ألقيت عليها نظرتي الأخيرة ...
تمنيتُ شيئاً في داخلي...
و رحلت ........
............................
حكوك الطبع و النشل محفوسة لنعكوشة

كل عام و انتم بخير

كل سنة والناس كلها بخير و صحة و سلامة
عيد سعيد علينا كلنا
ربنا يتقبل يا رب حج كل الناس الي هتقف علي عرفة
و يرزقنا الحج السنة اجاية كدة
اللهم ارزقنا زيارة بيتك العتيق
جزا الله خيراً كل اللي شاف الموضوع اللي فات و دعالي و اللي مدعاليش برضو
ربنا يدخل السرور و الرضا و الطمأنينة في قلوب المسلمين
و يسعد آباء و و امهات و أبناء المسلمين
كل سنة و انتو طيبيييييييييييييييييين


أكون أو لا أكون

تحذير :
هذا المقال يحتوي علي جرعة مكثفة و شديدة من اليأس
إذا كنت من أصحاب النفوس الضعيفة القابلة للأبتئاس لا أنصحك بالقراءة
تن تن


بداخلي شعور قابض..
يحوطني كما تقبض الكماشة علي رأس المسمار..
يضغط بقوة...
أود لو أبكي..
( ابتسامة ساخرة) ما عادت دموعي أبية... أصبحت هينة ... تسقط علي أهون الأسباب...
لا أستطيع البكاء... ( نظرة مستحقرة)
أحس بجفاف في وجهي ... يداً ساخنة تلتصق بجلدي ساحبةً إياه لأسفل...(عين مغلقة بقوة)
أكره الصوت العالي...
أكره نفسي حين سماعي الصوت العالي.
.أنا صوتي عال...
حينما أصرخ أو يصرخ الآخرون أحس شعور عميق بالتأذي ... (اشاحة بالرأس مع صك علي الاضرس)
أكرهني..
أعتدت علي حالة كرهي الداخلية ... اصبحت هي القاعدة... دائماً ما اتجنبها كي لا أبتئس أو أيأس.
.لكن ليس في هذا الأوان ... ليس في الشتاء...أحب نفسي في الشتاء..
( نظرة متهكمة ) و هل تذكرين نفسك في الشتاء الماضي؟؟؟ ...
لا أذكر نفسي في الشتاء الماضي...
لا أذكر أي شيء ... كيف علمت انني كنتُ احبُ نفسي في الشتاء؟!!!
أنتظر شيئاً..
انتظره بحرقة...
أحساس قوي بالانتظار و الترقب وانا أكرة الانتظار...
لا أعلم ما هو .. ولا كنهه.. ولا أثر مجيء هذا الشيء علي نفسي...
أحس أنني خرقاء...
أقحمت نفسي بحلقة ليست لي... أحسها مُفرغة ... اهيم بها بكل الاتجاهات ولا أصل إلي نهاية ..
ظلام أسود تعيس...
أصبحت أحب الظلام مؤخراً...
أكره الظلام ... و أكره سطوع اللون الأبيض المستدير في السماء ليلاً...
( عينان مغلقتان في سلام)
أكره تلك الابتسامة المصطنعة علي وجهي..
أكره ضحكة عيناي ...
أكرة تجاعيد وجهي التي تتولد حينما أضحك عالياً...
أكره صوتي ...
أكره نظرتي للأمور...
أكره انتظاري...
أكره عبوسي - الذي أصبح دائماً- بوجه الاخرين...
أكره عدم قدرتي علي التصنع ... قد كنتُ ماهرة في وهم الآخرين انني فتاة سعيدة ....
فقدت مهارتي ..
.فقدت كل شيء...
أكره سقوطي ...
أكره توهاني...
أكره جلستي هذه و أنا اكتب كلمات أكرهها...
( تقلص بالعضلات)
سأمت كل شيء..
سأمت الحديث..
سأمت الكتابة..
.سأمت البكاء...
سأمت الكد و التعب...
سأمت الراحة القلقة...
سأمت الهروب...
سأمت الخوف في المواجهة...
سأمت..
لو أنني أملك الحق في إنهاء حياتي... لا أريد الموت ...
بل أريد الفناء...
أتمنى لو أنني لم أولد ..
لو أنني لا أكبر..
لو أنني أتلاشى .. و يتلاشى معي كل شيء...
أتمنى أن أرحل .. لا أريد أن يبتأس أحد علي فقدي...
( ضحكة صفراء) ... و هل تعتقدين أن أحداً قد يبتئس؟؟؟!!
!قد يدب الحزن الظاهري الطفيف... قد يبكون .. قد يتذكروني لبضعة أيام...
لن يستمر الحزن كثيراً ..
ستتلاشين من حياتهم... و تتلاشى ذكراكِ من مخيلاتهم...
ولكنكِ ستبقين ... أجل ... ستبقين من أجل العذاب...
( نظرة قد تكون خبيثة)
يجب أن تتعذبي...
خدعكِ من أوهمكِ أن رحيلكِ راحة لكِ.
.ستتعذبين...
أجل
ستتعذبين...
ستتمني لو أنكِ كنتِ تراباً..
أتمنى لو أنني لم أولد..
أكرهني...
أكره الهواء المحيط بي فقط لأنه لامسني...
أكرهني حينما أقف بالساعات أمام مرآتي...
أكرهني حينما أضع عطراً..
حينما أضع بروشاً..
.حينم ارتدي ملابس انيقة...
حينما أعجب من خلقتي..
حينما اتمنى أن اصبح أكثر جمالاً...
حينما ابحث عن الأفضل..
لو أنني أحرق ملابسك و أغراضك..
.لو أنني أحرق كل شيء عنكِ..
أشعارك..
رسوماتك..
تصويراتك...
صندوقك...
هاتفك...
أتمنى ألا أكون أنا أنا ولا أن أصبح في الواحدة و العشرون...
لا أريد أن أكبر...
لا أريد أن تزيد الايام التي سأحاسب عنها يوماً بعد يوم..
.لا أريد أن أبقى..
أريد أن أبكي...
أريد أن أنتحب...
أريد أن أتخلص مني...
لا أريد أن أكون...
( علي الهامش)
أكره أنانيتي ... عصبيتي ... غروري ... حنيني ... توحدي ... انعدام ثقتي بنفسي .... أخطائي... صوتي العالي... كبري ... تبذيري ... غضبي ... قسوتي .. بعدي عن الله ...
.أنا مذنبة
أنا أحتاج للمعونة
أنا أحتاج المساعدة
لا أريد البقاء ...
ما عدتُ أريد البقاء...
أريد أن أتلاشى ..........

.............................

حكوك الطبع و النشل محفوسة لنعكوشة

غداً ألقاكِ

محلوظة:
في مدونتي التانية المرسم :
رسومات جديدة ( ملونة) أول مرة ارسم بالالوان أنا
................
غداً ألقاكِ
غداً ألقاكِ يا عمري
يا نور طريقي يا قمري
يا بسمة لا تفارقني
يا قلباً كان يؤويني

غداً ألقاكِ يا أمي
يا بطلة كل أحلامي
يا رفيقة أيامي
يا همس لا يغادرني
يا ضحكة عمر تواسيني

غداً ألقاك و قلبي
مليء بشوقي و حبي
لأرتمي باحضانك
وانتشي بريحانك
تظللي على دربي

في جنة الخلد سنبقي
باذن الله يا امي
احكي لكي و تحكي لي
لن نفترق يا حلمي

في قلبي تبقي ذكراكي
و عمري لست انساكي
ويسبح عقلي في سماء الحب
....يتمني....
أن يلقاكِ

أبداً ستبقي يا أمي
علي جدراني
بأوردتي
شراييني
لتحيني
تحيطي بي كما كنتِ
أبداً ستبقي يا أمي
...............

حكوك الطبع و النشل محفوسة لنعكوشة
معلومة علي جمب ...
والدتي حية مُرزقة ..
أطال الله في عمرها
و رزقها اصحة و راحة البال
البتاعة دية مجرد مقطوعة ادبية
بث

أنا عايزة أطير

لما شوفت الtemplate دة انا قولت هوه دة
مش دية الفكرة
الفكرة بقة اني ألفت الحتة اللي مكتوبة فوق خالص دية
عشان تليق عالبنوتة الطايرة دية و علي احساسي
وهوب لاقيتني كتبت العك اللي تحت دة
بس كدة
محتاجة أطير
هسيب ايديا
و ارفع عيوني للسما
.
علي وشي بسمة
و في ايدي رسمة
و الدنيا تحتي مأزمة
.
أنا عايزة أكََبّر
مش كل يوم . أفضل افكر
في تلال هموم متكومة
.
قدام مرايتي
هحكي حكايتي
بنوتة قالو مِتعلمة
.
متنورة زي البنات في سنها
علي حظها
كل الظروف مش ضدها
شايفيني واعية مع إني لسة منمنمة
.
شباكي ابيض عليه تراب
لما افتحه بشوف سراب
أحلام كتير متسستمة
.
متقفليه!!
عقلك ليه بتعذبيه!!
بتعيشيه في ملحمة
.
قالتها نفسي و نفسي بردو ردت عليها
و فهمتها و اقنعتها
وانا قاعدة ساكتة ولا فاهمة حاجة
قالت عليا متفهمة
.
بتضحك عليا
مش عارفة ان كلامها ليا
سكينة باردة متلمة
.
بتجرحيني و الجرح صعب
أنا احتمل كل الجروح إلا جرحك يا أغلى قلب
.
لو ترجعيلي
ههننك و أروشك و اسمعك
ضحكاية عالية مجللة
مش من الهموم من فرحتي
برجوعك انتي يا أنا
.
و أنا أهو و أنتي أهو
بقولها عاليا يا أغلى حتى من عنيا
هترجعيلي
ماهو انتي مني و منك أنا
.
عشان نطير ..... و نسيب إيديا ..... و نرفع عيوني للسما...
..................
حكوك الطبع و النشل محفوظة لنعكوشة

مقتطفات روحية

* من أنا؟! *
من أنا؟!
أنا من قتلت نفسي بذنوبي و كفنتها بجهلي و دفنتها بتكرار المعاصي
أنا من علمت أني قد ضللت الطريق و لا أملك أن أعود للهدى
أنا من رفضت برغم شدة احتياجي ليد عون تخرجني مما أنا فيه
أنا من صرت للشيطان نداً نتآمر عليّ كي ابتعد عن كل ما هو جميل
أنا من صارت دموع الخشية تجافيني
و صارت آلامي هي ملأتي
و صار سواد وجهي هو عباءتي
أنا من أردت أن يهديني الله و لكن لم أسع للهداية
لكم تمنيت ألا أكون أنا هي أنا... ولا نفسي هي نفسي ...
أنا التي أكرهها و أحبها و أريدها أن تشقى و أريد لها الهناء..
بإذنك يا نفسي ........ اقبلي تلك الباقة مني فما عدت أطيق أن أخفيها
.
.........................
*انتظار*

لولا علمي بأن انتحاري سيودي بي إلي النار لكنت فعلتها منذ قديم الأزل
ولولا علمي بأني مخطئة و خطئي سيودي بي إلي النار لكنت فضلت الموت عن الحياة
فلا أملك الآن إلا أن أحاول في انتظار ساعة الاحتضار.

.......................
*مصارحة*

أنا لا أريدك أيتها النفس الشقية
أرجوكِ اتركيني
لماذا لا تهدئين
دعيني أنام قريرة العين لأني أرضيت ربي مرة
دعيني أحس بخشوعي في صلاتي مرة
دعيني اذهب لحلقات الذكر لاستمع و استمتع مرة
دعيني ... اغربي عني ... لكم أكرهك و أكرهني لأني انصاع إليك...
فكي أصفاد عقلي ... دعيه ينطلق مثل باقي أقرانه ... دعيه يدلني ... دعيه فلا أطيقك..


.........................
*احاسيس*

كم أحس بصخرة في صدري لا تتحرك وضعت بدلاً من قلبي...
كم أحس بذلك الشيء يهيمن علي عقلي و رأسي فيلفهما ملأة سوداء ...
كم أحس بإنهاك جسدي رغم أني لم أفعل شيء يذكر..
كم أحس بكوني ضعيفة ..
فارأف بي يا رب
.....................
*أمل و رجاء*

ربي
إن كنت تعلم أني لا أحبك بقلبي رغم يقيني بحبك فاجعلني أحبك
إن كنت قد وجدتني لا أصدق حبك بالعمل فاجعلني أصدقه بالعمل.
إن كنت تعلم أن قلبي و عقلي قد ضلا فانعم عليهما بنور الهداية
فليس لي أحدٌ بعدك يهديني.
و ليس لي رب سواك يحميني.
لن تنال مني شيء
و لن أضيف لملكك شيء
فأنا لا شيء
ولكني أطمع بعفوك و رحمتك.
ربي. لا تتركني في الظلمات أبكي.
إن لم تهديني فمن يهديني؟!
و إن لم ترحمني فمن أرحم منك عليّ ليرحمني؟!
لا أحد سواك.
ولا رب سواك.
وأنا لا شيء.
فامنن علي بشيء.
لأني احبك....
.......................
حكوك الطبع و النشل محفوسة لنعكوشة